شمايكل ما بين الاب والابن - ركنية

الاثنين، 2 يوليو 2018

شمايكل ما بين الاب والابن


يتقدم ريبتش يراوغ ويسقط ويصفر الحكم ركلة جزاء
 لينفعل الاب وينهض من على كرسيه ويبدا التذكر
فيرى كاسبر يكبر امامه يوما بعد يوم وهو واضعا الامل فيه ويشجعه ويعلمه كل ما يعرفه
وقد كبر الفتي وورث الكثير من صفات والده
وبالرغم من انه لم يلعب لفريق كبير مثل الاب
ولكنه حظي باحترام الجميع وتعاطفهم وكان من ابطال الدوري الاسطوري لليستر سيتي ويستمر
الاب بالتفكير فيتذكر كل لحظات تالق كاسبر على مدار السنوات
 وينظر له كانه يرجوه ان يتصدي لها
وتقدم لوكا يمسك بالكرة ويستعد ثم يسدد..
وينقض كاسبر على الكورة كانه علم ويقين كيف كان لوكا سيسدد الكرة
وكانه رائها في عقله وتخيلها مسبقا وانقذ الدنمارك وتصدي لها فيقف الاب
بيتر يصرخ بقوة فرحا وفخرا بابنه وقد اعطي الدنمارك الامل للنهاية وبالرغم من ان الدنمارك 
خسرت فالنهاية ولكن قصة شمايكل الاب والابن ستظل من القصص الخالدة فتاريخ كرة القدم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق