يتقدم ريبتش يراوغ ويسقط ويصفر الحكم ركلة جزاء
لينفعل الاب وينهض من على كرسيه ويبدا التذكر
لينفعل الاب وينهض من على كرسيه ويبدا التذكر
فيرى كاسبر يكبر امامه يوما بعد يوم وهو واضعا الامل فيه ويشجعه ويعلمه كل ما يعرفه
وقد كبر الفتي وورث الكثير من صفات والده
وبالرغم من انه لم يلعب لفريق كبير مثل الاب
ولكنه حظي باحترام الجميع وتعاطفهم وكان من ابطال الدوري الاسطوري لليستر سيتي ويستمر
الاب بالتفكير فيتذكر كل لحظات تالق كاسبر على مدار السنوات
وينظر له كانه يرجوه ان يتصدي لها
وتقدم لوكا يمسك بالكرة ويستعد ثم يسدد..
وقد كبر الفتي وورث الكثير من صفات والده
وبالرغم من انه لم يلعب لفريق كبير مثل الاب
ولكنه حظي باحترام الجميع وتعاطفهم وكان من ابطال الدوري الاسطوري لليستر سيتي ويستمر
الاب بالتفكير فيتذكر كل لحظات تالق كاسبر على مدار السنوات
وينظر له كانه يرجوه ان يتصدي لها
وتقدم لوكا يمسك بالكرة ويستعد ثم يسدد..
وينقض كاسبر على الكورة كانه علم ويقين كيف كان لوكا سيسدد الكرة
وكانه رائها في عقله وتخيلها مسبقا وانقذ الدنمارك وتصدي لها فيقف الاب
بيتر يصرخ بقوة فرحا وفخرا بابنه وقد اعطي الدنمارك الامل للنهاية وبالرغم من ان الدنمارك
وكانه رائها في عقله وتخيلها مسبقا وانقذ الدنمارك وتصدي لها فيقف الاب
بيتر يصرخ بقوة فرحا وفخرا بابنه وقد اعطي الدنمارك الامل للنهاية وبالرغم من ان الدنمارك
خسرت فالنهاية ولكن قصة شمايكل الاب والابن ستظل من القصص الخالدة فتاريخ كرة القدم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق